منتـــــــــــــدي اولاد راشـــــــــــــــــــــــد
عزيزي الزائر منتدي اولاد راشد في حاجة الي اعضاء نشطاء اذا كنت غير مسجل فتفضل بالتسجيل والدخول واذا كنت عضوا فاستخدم اسم العضو و كلمة المرور الخاصين بك وشكرا ادارة المنتدي

منتـــــــــــــدي اولاد راشـــــــــــــــــــــــد

حمــــــــدي وازيــــــــــــــــــد ** ** زبــــــــــــــــــد وزيـــــــــــــــــــــــود
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
منتدي اولاد راشد يحي الاعضاء الكرام ويتيح فرص الاشراف علي المنتدي بالتصويت مع مراعاة عدد المساهمات والمشاركات وقوة المواضيع من حيث الفكرة والمبدأ في فترة زمنية محددة تنطلق فترة نشر الاعلان الي وقت سيقرره المنتدي وبالتوفيق انشاء الله لاعضائنا الكرام
اعضاؤنا الكرام ابدا لا تتحرج في دعوة اصدقائك علي الفيس بوك للانضمام الي منتداكم العامر بكم فالهدف هو الاشهار و لا تتردد في دعوة اقربائك واصدقائك ايضا لان اهداف المنتدي الربط الثقافي بين فئات اولاد راشد المختلفة والعريضة ووفقكم الله
منتدي اولاد راشد يبث خالص الامنيات لطلاب الشهادة السودانية ولاسرهم مع التمنيات لهم بدوام التقدم ولاسرة اولاد راشد خاصة
رمضان : شهر التوبة والغفران " فمن شهد منكم الشهر فليصمه" رمضان كريم مقدما اكثر من الدعاء والاستغفار والصلاة علي النبي الكريم صلي الله عليه وسلم
مؤتمر اولاد راشد السنوي مؤتمر الجمعيات الخيرية والشبابية وملتقي اولاد راشد الجامع تحت شعار رباط " تنمية " واصلاح

شاطر | 
 

 تحرير القدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
توسكا
راشـــــــدي جــــــديد
راشـــــــدي جــــــديد


الجنس : ذكر راشدي وافتخر : 8
نقاط : 7422
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2009

مُساهمةموضوع: تحرير القدس   الأحد 16 أغسطس 2009, 01:15

تحرير القدس
قال ابن شداد: لما تسلم صلاح الدين عسقلان والأماكن المحيطة بالقدس شمر عن ساق الجد والاجتهاد في قصد القدس المبارك واجتمعت إليه العساكر التي كانت متفرقة في الساحل فسار نحوه معتمدا على الله تعالى مفوضا أمره إليه منتهزا الفرصة في فتح باب الخير الذي حث على انتهازه بقوله من فتح له باب خير فلينتهزه فإنه لا يعلم متى يغلق دونه وكان نزوله عليه في يوم الأحد الخامس عشر من رجب سنة 583هـ وكان نزوله بالجانب الغربي وكان معه من كان مشحونا بالمقاتلة من الخيالة والرجالة وحزر أهل الخبرة ممن كان معه من كان فيه من المقاتلة فكانوا يزيدون على ستين ألفا خارجا عن النساء والصبيان ثم انتقل لمصلحة رآها إلى الجانب الشمالي في يوم الجمعة العشرين من رجب ونصب المناجيق وضايق البلد بالزحف والقتال حتى أخذ النقب في السور مما يلي وادي جهنم ولما رأى أعداء الله الصليبيون ما نزل بهم من الأمر الذي لا مدفع له عنهم وظهرت لهم إمارات فتح المدينة وظهور المسلمين عليهم وكان قد اشتد روعهم لما جرى على أبطالهم وحماتهم من القتل والأسر وعلى حصونهم من التخريب والهدم وتحققوا أنهم صائرون إلى ما صار أولئك إليه فاستكانوا وأخلدوا إلى طلب الأمان واستقرت الأمور بالمراسلة من الطائفتين وكان تسلمه في يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب وليلته كانت ليلة المعراج المنصوص عليها في القرآن الكريم فانظر إلى هذا الاتفاق العجيب كيف يسر الله تعالى عوده إلى المسلمين في مثل زمان الإسراء بنبيهم وهذه علامة قبول هذه الطاعة من الله تعالى وكان فتحه عظيما شهده من أهل العلم خلق ومن أرباب الخرق والزهد عالم وذلك أن الناس لما بلغهم ما يسره الله تعالى على يده من فتوح الساحل وقصده القدس قصده العلماء من مصر والشام بحيث لم يتخلف أحد منهم وارتفعت الأصوات بالضجيج بالدعاء والتهليل والتكبير وصليت فيه الجمعة يوم فتحه وخطب القاضي محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن الزكي.
وقد كتب عماد الدين الأصبهاني رسالة في فتح القدس،وجمع كتابا سماه الفتح القسي في الفتح القدسي وهو في مجلدين ذكر فيه جميع ما جرى في هذه الواقعة.
وكان قد حضر الرشيد أبو محمد عبد الرحمن بن بدر بن الحسن بن مفرج النابلسي الشاعر المشهور هذا الفتح فأنشد السلطان صلاح الدين قصيدته التي أولها:
هذا الذي كانت الآمال تنتظر*****فليوف لله أقوام بما نذروا
وهي طويلة تزيد على مائة بيت يمدحه ويهنيه بالفتح.
يقول بهاء الدين بن شداد في السيرة الصلاحية: نكس الصليب الذي كان على قبة الصخرة وكان شكلا عظيما ونصر الله الإسلام على يده نصرا عزيزا ، وكان الإفرنج قد استولوا على القدس سنة 492هـ ولم يزل بأيديهم حتى استنقذه منهم صلاح الدين، وكانت قاعدة الصلح أنهم قطعوا على أنفسهم عن كل رجل عشرين دينارا وعن كل امرأة خمسة دنانير صورية وعن كل صغير ذكر أو أنثى دينارا واحدا فمن أحضر قطيعته نجا بنفسه وإلا أخذ أسيرا وأفرج عمن كان بالقدس من أسرى المسلمين وكانوا خلقا عظيما وأقام به يجمع الأموال ويفرقها على الأمراء والرجال ويحبو بها الفقهاء والعلماء والزهاد والوافدين عليه وتقدم بإيصال من قام بقطيعته إلى مأمنه وهي مدينة صور ولم يرحل عنه ومعه من المال الذي جبي له شيء وكان يقارب مائتي ألف دينار وعشرين ألفا وكان رحيله عنه يوم الجمعة الخامس والعشرين من شعبان من سنة 583هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحرير القدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــــدي اولاد راشـــــــــــــــــــــــد :: منتدي الانساب :: ركن الشخصيات الهامة-
انتقل الى: